يقوم الأطباء في العيادات بعمل الطرق الآتية لتشخيص أمراض الفم:
يبدأ الطبيب أولا بالنظر في الفم، وذلك بواسطة تلك المرآة الصغيرة التي تُدُخل في الفم حيث يلاحظ ويدقق النظر في الأماكن المحددة ويسجلها في الملف الخاص بكل مريض
١- النظر إلى كافة أسطح الأسلمان الموجودة، وهل هي سليمة؟
٢- النظر إلى كافة الصطح الأسنان المصابة بالتسوس.
٣- ملاحظة عدد الأسنان الناقصة سواء بسبب عمليات الخلع، أو بان تكون مطمورة داخل الفك كضرس العقل الذي في كثير من الأحيان يكون إما مطمورًا أو ظاهرًا بشكل جزئي
واعوج.
٤- ملاحظة شكل الأسنان والنظر فيها: هل هي منتظمة أو متراكبة.
٥- ملاحظة عدد الحشوات الموجودة في الأسنان.ونوع هذه الحشوات وهل هي جيدة أم قديمة…… وهل بها بعض الكسور؟
٦- تسجيل نوع التركيبات الموجودة في الفم: هل هي جسور أم تيجان أو زراعة أسنان؛ وهل هي في وضع جيد؟ أهي تركيبات ثابتة أو متحركة، وهل هي بحاجة إلى استبدال؟………
٧- كما يقوم الطبيب بملاحظة اللثة وسلامتها والأماكن التي توجد فيها الالتهابات بالإمكان التعرف على سببها، وهل هي بسبب الإهمال أو لسبب آخر.
٨- أهمية الأشعة في التشخيص
بعد انتهاء الطبيب من الكشف العيادي، يقوم بأخد صور الأشعة التي تعتبر مهمة للتأكد من الكثير مما قد يراه في الفم:
* تمكّنه الأشعة من معرفة مدى حجم التسوس داخل السن، وإذا كان في المراحل البدائية، أو أنه تطور وتم وصوله إلى عصب السن.
مه وبواسطة الأشعة نتمكن من رؤية شدة التهابات في جذور السن.
* وبواسطة الأشعة نتمكن من ملاحظة شدة التهابات اللثة ومدى تآكل العظام
المحيطة بالأسنان.
* بالإمكان أيضًا التعرف على وجود أسنان مطمورة داخل الفك مثل بعض أسنان الحليب أو أضراس العقل وشكل الجذر، مما قد يسهل عملية الخلع.
* يعرف الطبيب شكل الجذر وإذا كان مستقيمًا أو أعوج .
* كما توجد هذه الأيام أجهزة أشعة متطورة تعمل بواسطة الكمبيوتر، وذلك لتوضيح كافة تفاصيل أسنان المرضى وما يحيط بها من التهابات في اللثة أو تسوس بالأسنان أو أشياء أخرى، ويتمكن المريض من رؤيتها في نفس الوقت على شاشة الكمبيوتر وهو جالس على الكرسي. كما بالإمكان أخد الصور الملونة وإعطاؤه نسخة منها ليشاهد فيها لون اللثة أو التسوس وكل ما يوجد لديه من أمراض في الفم والأسنان.
وطبيعي أن كل ذلك يساعد الطبيب على تشخيص الأمراض بسهولة أكبر وبالتالي تسهل أمر
1- في بعض الحالات التي تظهر بها الأورام أو القرحات في الفم قد تكون إحدى وسائل التشخيص أخذ عيّنة وجزء صغير من الأنسجة المحيطة بهذه المناطق المصابة ثم إرصالها للمختبر للقيام بفحصها والتأكد من نوع الأنسجة تمهيدًا لإعطاء العلاج والأدوية اللازمة أو عمل الجراحة. وهذه الطريقة مهمة جدًا لأنها تمكننا من اكتشاف الأورام السرطانية في بداياتها وعلاجها في وقت مبكر.
